سعاد الحكيم

875

المعجم الصوفي

( 1 ) « والثلاثة أول الافراد فظهر التكوين عن الفرد لا عن الواحد . . . » ( ف 4 / 89 ) . « فما وجد الخلق الا عن الفردية لا عن الأحدية ، لان أحديته لا تقبل الثاني . . . فكان ظهور العالم في العلم الإلهي عن ثلاث حقائق معقولة 6 ، فسرى ذلك في توالد الكون 7 بعضه عن بعض ، لكون الأصل على هذه الصورة » ( ف 1 / 171 ) . ( 2 ) « ولما أعطت الحقائق ان النتيجة لا تكون الا عن الفردية ، والثلاثة أول الافراد . جعل اللّه ايجاد العالم عن : نفسه وارادته وقوله . والعين واحدة والنسب مختلفة . فقال « إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ » [ 16 / 40 ] . . . فالتثليث معتبر في الانتاج والعالم نتيجة بلا شك » . ( نقش الفصوص ص 6 ) . « والانسان الكامل أول في الفردية . . . قال تعالى « خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ » [ 23 / 12 ] وهذه أول مرتبة ، « ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ » [ 23 / 13 ] هذه ثانية . « ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً » [ 23 / 14 ] وهي المرتبة الفردية 8 ولها الجمع . . . » ( ف 2 / 641 - 642 ) . - - - - - ( 1 ) يقول البيضاوي : « ( . . . لا تَذَرْنِي فَرْداً ) وحيدا بلا ولد يرثني » ( أنوار التنزيل ج 2 ص 38 ) . وقد فرق ابن عربي بين الفرد والواحد انظر شرحه للآية كتاب الألف ص 9 . ( 2 ) يشرح البيضاوي فرادى قائلا : « ( مثنى وفرادى ) متفرقين اثنين اثنين وواحدا واحدا فان الازدحام يشوش الخاطر ويخلط القول » ( أنوار التنزيل ج 1 ص 142 ) ولكن نتساءل عن السبب الذي من اجله قدم الحق المثنى على الفرد ، وهل يمكن ان يكون الفرد ثلاثة فيستقيم وروده بعد التثنية هنا ، ويوافق موقف ابن عربي من الفرد كما نرى فيما يلي . ( 3 ) أول الافراد الثلاثة يتبعها الخمسة فالسبعة فالتسعة فالحادي عشر . . . وهكذا تظهر الفردية في الاعداد وبذلك تشبه الأحدية التي تظهر في الاعداد ، من حيث إن الواحد ليس عددا وانما له ظهور في الاعداد . ( 4 ) انظر المعنى « الثاني » التالي . ( 5 ) نلاحظ ان الواحد الذي يثلث الثلاثة هو الفرد . ( 6 ) وهي ذات وإرادة وقول . استنبطها ابن عربي من الآية : « إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ - - - - -